بانوراما حياتنا
قصة انسان
تبدأ القصة مع لحظة خروج هذا الطفل الى هذه الدنيا .. بداية حياته عباره عن نوم و غذاء .. و بعد عدة اشهر يبدأ شيئا فشيئا يدرك ما الذي يدور من حوله و يتعرف على محيطه سبحان الذي خلقه ، كيف لهذا الطفل الذي لا يعرف معنى الكلام أن يعبر عن غضبه و فرحه عن طريق البكاء و الضحك ؟ ..
ثم تتطور مرحلة هذا الطفل و يبدأ بالكلام و تمييز ما حوله ، يحب المرح و اللعب و يظن ان هذه الدنيا هي فقط لعب و مرح ، بعدها ينتقل من طفولته الى مراهقته فيصبح محبا للتهور و لا يسمع سوى نفسه يندفع خلف كل ماهو غريب ، أو جديد ، أو غامض ، يعشق التجارب ، يغضبه الاخفاق ، و يزيد النجاح من ثقته بنفسه ، و احيانا يغتر بنفسه ، بعدها يصل الى الرشد و يزن الامور ، و يدرس جيدا أي موضوع يمر عليه ثم يقرر هل سيستمر به أو انه سيصرف نظره عنه و يقوم بدراسة موضوع آخر او عرض آخر .. تستمر حياة هذا الانسان الذي كان بالأمس طفلا و مراهق ، و ها هو اليوم أصبح شاب ، و غدا سيصبح اب يتحمل مسؤولية أسرة كامله .
استمر في حياته و بعد انتهاءه من مرحلة الدراسة ، بدأ يفكر في موضوع الزواج و الانجاب و بالفعل تزوج و بعد فترة أنجب و أصبح أب و زادت مسؤولياته .
ألهته مشاغل دنيته و مسؤولياتها عن اصحابه و احيانا عن اقاربه و عن الكثير من الاشياء التي اعتاد ان يفعلها او كان يستمتع بها .
تتقلب دنياه تضحكه تارة و تبيكيه تارة أخرى ، و لكن لابد له ان يكمل طريقه حتي النهايه التى لا احد يعرف متى ستكون . و اين ؟ و كيف ؟ و مع من سيكون ؟ و الى اين سيذهب ؟ وما الذي ينتظره في نهاية الطريق ؟
و بعد مرور السنين يجلس وحيدا يفكر في حياته و مشكلاتها ، فجأة تمر عليه ذكريات طفولته و يتذكر كم كان بريئا حينها و لا يعرف ما هي الدنيا التي يعيش بها ، ولا يعرف ايضا انه حين يكبر سيتغير كل شيء اعتاد عليه و هو طفل ، ثم يغمض عينيه فيرى مراهقته و يضحك و يدرك انه كان شقيا و مندفعا و لا يهمه شيء ، ثم تمر عليه المراحل التي بعد المراهقة .. كالجامعه و العلاقات الاجتماعية الكثيرة التي تكونت بها و من ثم تخرجه من هذه الجامعه و دخوله في عالم جديد ، فيه المسؤوليات مضاعفه ، و بعدها تمر عليه ذكريات زواجه و تمر عليه صور ابنائه و غيرها من الذكريات ، و كأن حياته عباره عن فلم يكون هو بطل هذا الفلم .. و بعد سنين يتوفى هذا الانسان و لا يبقى له سوى عمله الصالح ، نعم يحزن الكثيرون لفراقه لكن يستحيل ان يدوم هذا الحزن ، سمى الانسان انسانا لأنه ينسى .
بعد هذه القصه المختصره .. الذي اريد ايصاله ان هذا الطفل او بالأحرى هذا الانسان هو أنا وأنت يا من تقرأ هذه الكلمات ، و أنت يا من تقرأين هذه القصه ، تختلف تفاصيل قصصنا عن بعضها لكن يبقى الهيكل نفسه ، طفوله ، فمراهقة ، ثم شباب ، ثم شيخوخه الى ان يأخذ الله امانتنا .
نصيحه أخويه لا تجعلوا يومكم يرحل دون فائده لأنفسكم ، قال الحسن البصرى " يابن آدم انما أنت أيام فاذا ذهب يومك ذهب بعضك "، و اعملوا بما يرضى الله عز وجل و ابتعدوا عن ما يغضبه ..
الحياة فيها الكثير من التجارب و الامتحانات التي يختبرنا بها الله تعالى ، و لكن لو تعمقنا بالتفكير في حياة الانسان سنستنتج أنها ليست سوى اختبار من خالقنا و النجاح فيه ليس بالامر السهل !
أختم الموضوع بقوله تعالى : {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8](1).
اعذروني على الاطالة =)
تبدأ القصة مع لحظة خروج هذا الطفل الى هذه الدنيا .. بداية حياته عباره عن نوم و غذاء .. و بعد عدة اشهر يبدأ شيئا فشيئا يدرك ما الذي يدور من حوله و يتعرف على محيطه سبحان الذي خلقه ، كيف لهذا الطفل الذي لا يعرف معنى الكلام أن يعبر عن غضبه و فرحه عن طريق البكاء و الضحك ؟ ..
ثم تتطور مرحلة هذا الطفل و يبدأ بالكلام و تمييز ما حوله ، يحب المرح و اللعب و يظن ان هذه الدنيا هي فقط لعب و مرح ، بعدها ينتقل من طفولته الى مراهقته فيصبح محبا للتهور و لا يسمع سوى نفسه يندفع خلف كل ماهو غريب ، أو جديد ، أو غامض ، يعشق التجارب ، يغضبه الاخفاق ، و يزيد النجاح من ثقته بنفسه ، و احيانا يغتر بنفسه ، بعدها يصل الى الرشد و يزن الامور ، و يدرس جيدا أي موضوع يمر عليه ثم يقرر هل سيستمر به أو انه سيصرف نظره عنه و يقوم بدراسة موضوع آخر او عرض آخر .. تستمر حياة هذا الانسان الذي كان بالأمس طفلا و مراهق ، و ها هو اليوم أصبح شاب ، و غدا سيصبح اب يتحمل مسؤولية أسرة كامله .
استمر في حياته و بعد انتهاءه من مرحلة الدراسة ، بدأ يفكر في موضوع الزواج و الانجاب و بالفعل تزوج و بعد فترة أنجب و أصبح أب و زادت مسؤولياته .
ألهته مشاغل دنيته و مسؤولياتها عن اصحابه و احيانا عن اقاربه و عن الكثير من الاشياء التي اعتاد ان يفعلها او كان يستمتع بها .
تتقلب دنياه تضحكه تارة و تبيكيه تارة أخرى ، و لكن لابد له ان يكمل طريقه حتي النهايه التى لا احد يعرف متى ستكون . و اين ؟ و كيف ؟ و مع من سيكون ؟ و الى اين سيذهب ؟ وما الذي ينتظره في نهاية الطريق ؟
و بعد مرور السنين يجلس وحيدا يفكر في حياته و مشكلاتها ، فجأة تمر عليه ذكريات طفولته و يتذكر كم كان بريئا حينها و لا يعرف ما هي الدنيا التي يعيش بها ، ولا يعرف ايضا انه حين يكبر سيتغير كل شيء اعتاد عليه و هو طفل ، ثم يغمض عينيه فيرى مراهقته و يضحك و يدرك انه كان شقيا و مندفعا و لا يهمه شيء ، ثم تمر عليه المراحل التي بعد المراهقة .. كالجامعه و العلاقات الاجتماعية الكثيرة التي تكونت بها و من ثم تخرجه من هذه الجامعه و دخوله في عالم جديد ، فيه المسؤوليات مضاعفه ، و بعدها تمر عليه ذكريات زواجه و تمر عليه صور ابنائه و غيرها من الذكريات ، و كأن حياته عباره عن فلم يكون هو بطل هذا الفلم .. و بعد سنين يتوفى هذا الانسان و لا يبقى له سوى عمله الصالح ، نعم يحزن الكثيرون لفراقه لكن يستحيل ان يدوم هذا الحزن ، سمى الانسان انسانا لأنه ينسى .
بعد هذه القصه المختصره .. الذي اريد ايصاله ان هذا الطفل او بالأحرى هذا الانسان هو أنا وأنت يا من تقرأ هذه الكلمات ، و أنت يا من تقرأين هذه القصه ، تختلف تفاصيل قصصنا عن بعضها لكن يبقى الهيكل نفسه ، طفوله ، فمراهقة ، ثم شباب ، ثم شيخوخه الى ان يأخذ الله امانتنا .
نصيحه أخويه لا تجعلوا يومكم يرحل دون فائده لأنفسكم ، قال الحسن البصرى " يابن آدم انما أنت أيام فاذا ذهب يومك ذهب بعضك "، و اعملوا بما يرضى الله عز وجل و ابتعدوا عن ما يغضبه ..
الحياة فيها الكثير من التجارب و الامتحانات التي يختبرنا بها الله تعالى ، و لكن لو تعمقنا بالتفكير في حياة الانسان سنستنتج أنها ليست سوى اختبار من خالقنا و النجاح فيه ليس بالامر السهل !
أختم الموضوع بقوله تعالى : {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7، 8](1).
اعذروني على الاطالة =)
FWA Lai Al7en Ga3da An6er Fekrtich :p
هذا ما يجعل الحياة صعبة.. لأنه مع ازدياد مشاغل الانسان فإنه ينسى أن يفيد نفسه ويغذي روحه أو أن يسعى بحماسة وراء الأعمال الصالحة كما كان في شبابه.. لذلك فإن الشيء الوحيد الذي يجعلنا قادرين على المضي قدما في هذه الحياة هو وجود صحبة صادقة وأصدقاء يدعموننا ويكونون معنا دائما في هذا الطريق المجهول.. طريق الحياة..
ردحذفmashkora la2anich mawjoda ib 7ayaty amj
**:
Amj wthaaaaats thaaaat ;*** mashllah wayed 7LOW OO MO2THER ;"( TESLAM EDECH OO MENHA LELA3LAH ALLH UEWAFQECH OO ETHABTECH
ردحذفAMEEEN ;P LUV U AMJ
FROM MODERAT A3MALECH ;D
يمكن الحزن مايدوم لأن الانسان يتسى مثل ما قلتي بس الذكرى ماتروح..
ردحذفشكرا amj
مقالة تستحق القراءة لنقف وقفة حق حياتناو نستوعب كل النعم اللي حوالينا
كملي اب هالمشوار ناطره ابداعاتج :)
لله نعود من تراب
ya36eeech il3afya czn;**** allaaah ywafgch yaaraab;**
ردحذفأسعدك المولى فقد أبدعت
ردحذفابدعتي ووفيتي وكفيتي انا شهادتي فيك مجروحه والحمدلله واشكرالمولي عزوجل ويعجز القلم ويجف الحبر ويقف اللسان عن الكلام و التعبير لقد كتبتي واقع الحياه ومراحل الانسان هل يعتبر هذا المخلقون الذي كرمه ربه ام يطغي كما طغي فرعون يابني ادم ان لك الذكري ولكن اين العمل الله المستعان لك كل الشكر والتقدير منا جميع وانا خاصه واستمرري بكل ما اتاك الله من قوه وعلم لما هو خير للناس ورضا رب العالمين ابدعتي وابدعتي وابدعتي والله يحفظك من كل مكروه ومن كل شيطان من الانسان والجن اللهم ياسابق الفوت وياسمع الصوت وياكاسي العظام بعد الموت وياحي قيوم انك تحفظها من كل حاسد اللهم امين واخر دعونا الحمدلله رب العالمين والصلاه علي اشرف المرسلين
ردحذفالله يبارك لنا في حياتنا ويجعلها غراس خير لحياة البرزخ والحياة الآخرة
ردحذفرائع جدًا
ردحذفكما تفضلت .. هي قصة واحدة نمر فيها جميعا وإن اختلفت التفاصيل،
وكلنا يتمنى نهاية سعيدة لقصته..
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة